وحياتها بكون النبات فيها « 1 » .
وهذا كله تنبيه من اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] لخلقه على صنعه ولطفه ونعمه وإلا لا يفعل ذلك غيره وأن من كان مفردا « 3 » / باختراع هذه الأشياء لا تصلح العبادة إلا له لا إله إلا هو ، وفيه « 4 » إشارة على إحياء الموتى كما أحيى الأرض بعد موتها .
ثم قال :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
[ 65 ] .
أي : [ إن « 5 » ] في أحياء الأرض بالنبات بعد أن كانت ميتة لا نبات فيها لعلامة ودليلا على توحيد اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] ، واحياء الموتى لقوم يسمعون هذا القول فيتدبرونه « 7 » .
قوله :
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ
[ 66 ] إلى قوله :
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
[ 69 ] .
قوله :
نُسْقِيكُمْ
من ضمّ النون « 8 » ، أو فتح « 9 » ، فهما لغتان عند أبي
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 130 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : منفردا .
( 4 ) ق : وهو .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 130 .
( 8 ) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي وأبي جعفر ، انظر : جامع البيان 14 / 130 والسبعة 374 ، وإعراب النحاس 2 / 401 والحجة 691 والكشف 2 / 39 ، والتيسير 138 ، والجامع 10 / 82 ، وفيه أنها قراءة عاصم في رواية حفص عنه ، والنشر 304 وتحبير التيسير 134 .
( 9 ) وهي قراءة ابن عامر ونافع وعاصم وأبي بكر ويعقوب انظر : جامع البيان 14 / 131 ، -