لهم « 1 » و ] تأنيبا وتوبيخا لهم « 2 » . فيكون قوله :
فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ
« 3 » [ 63 ] إشارة إلى يوم القيامة .
وهذا كله تعزية للنبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] وتصبير له إذا كذبه « 4 » قومه ، فأعلمه اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] أنه قد فعل ذلك بمن أرسل قبله فيتأسى النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » ] بذلك ويزداد صبرا .
ثم قال تعالى ذكره
وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً
[ 64 ] .
أي : وما أنزلنا عليكم الكتاب يا محمد وجعلناك رسولا إلا لتبين لهم الذي « 7 » اختلفوا فيه من دين اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] فتعرفهم الصواب منه من الباطل والهدى والرحمة « 9 » .
فهدى ورحمة مفعولان من أجلهما « 10 » .
ثم قال تعالى :
وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
[ 65 ] .
أي : واللّه أنزل من السماء مطرا فأحيى به الأرض الميتة وهي التي لا نبات فيها
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ورد هذا القول في الجامع 10 / 80 غير منسوب .
( 3 ) ق : وهو .
( 4 ) ط : " كذب به " .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : عليه السّلام .
( 7 ) ط : " ما اختلفوا فيه " ولعله الأصوب .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 10 .
( 10 ) انظر : هذا الإعراب في معاني الزجاج 3 / 208 ، وإعراب النحاس 2 / 401 والمشكل 2 / 17 .