العهود ، و [ في ] « 1 » كشف المنافقين الذين تخلفوا « 2 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، في تبوك وغيرهم ممن سر خلاف ما أظهر « 3 » .
وقيل : إنما أمهل أربعة أشهر ، من كان بينه وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، عهد ، فأما من لم يكن له عهد ، فإنما جعل أجله خمسين ليلة ، عشرين من ذي الحجة والمحرم ، ودلّ على ذلك قوله :
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
[ 5 ] .
قال ذلك ابن عباس « 4 » .
وكان النداء ب : « براءة » يوم النحر « 5 » .
وقيل : يوم عرفة « 6 » ، وبه تتم خمسون ليلة .
ونزلت « براءة » أول شوال ، ومن ذلك اليوم كان أجل أربعة أشهر لأهل العهد « 7 » .
وقيل : أول شوال كان نزول « براءة » وذلك سنة تسع ، ومن ذلك الوقت أول أربعة الأشهر للجميع . وهو قول الزهري « 8 » .
هامش
( 1 ) زيادة من " ر " .
( 2 ) الكلمة مطموسة في الأصل بفعل التصوير . وفي " ر " : تختلفوا ، وهو تحريف والصواب ما أثبت .
( 3 ) هذه خلاصة أثر مروي عن ابن إسحاق . انظر : سيرة ابن هشام 2 / 543 ، وجامع البيان 14 / 96 .
( 4 ) جامع البيان 14 / 97 ، باختصار .
( 5 ) انظر : جامع البيان 14 / 97 - 99 .
( 6 ) انظر : المصدر نفسه ، وزد عليه تفسير الماوردي 2 / 337 ، وزاد المسير 3 / 394 ، وتفسير ابن كثير 2 / 331 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 14 / 97 .
( 8 ) جامع البيان 14 / 101 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1747 ، والدر المنثور 4 / 126 .
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره 2 / 332 : « وهذا القول غريب ! وكيف يحاسبون بمدة لم -