والإسرائيلي يستقيان من ماء واحد ، يرفع « 1 » القبطي « 2 » دما ، والإسرائيلي ماء « 3 » .
وعلى نحو هذا الخبر روى أبو قتادة ، وكذلك ذكر ابن عباس وغيرهما « 4 » . حتى أنه روي أن فرعون جمع ( رجلين « 5 » ) ، إسرائيليا وقبطيا على إناء واحد ، فكان الذي يلي الإسرائيلي ماء ، والذي يلي القبطي دما « 6 » .
قال السدي : كان أحدهم يبني الأسطوانة ، يرفع فوقها الطعام ، فإذا صعد ليأكله وجده ، ( قد « 7 » ) ملئ دما « 8 » .
قال ابن جبير « 9 » : كان فرعون يجمع بين الرجلين على الإناء ، القبطي والإسرائيلي ، فيكون ما يلي الإسرائيلي ماء ، وما يلي القبطي دما « 10 » .
وكان الرجل الإسرائيلي يركب السفينة مع القبطي فيغرف الإسرائيلي ماء ،
هامش
( 1 ) في ر : فيرفع .
( 2 ) في الأصل : القبط ، وهو تحريف .
( 3 ) طرف من أثر طويل ، أخرجه الطبري بسنده في جامع البيان 13 / 59 . وقد تصرف مكي في صياغة الأثر ، كعادته ، رحمه اللّه .
( 4 ) انظر : جامع البيان 13 / 58 ، وما بعدها ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1549 ، وتفسير البغوي 3 / 271 ، 272 ، وزاد المسير 3 / 250 ، والدر المنثور 3 / 520 ، وما بعدها .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 6 ) طرف من أثر منسوب إلى قتادة في جامع البيان 13 / 60 . وانظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1549 ، والدر المنثور 3 / 524 ، وفتح القدير 3 / 274 .
( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 8 ) طرف من أثر طويل في جامع البيان 13 / 59 ، بتصرف في ألفاظه .
( 9 ) في ج : ابن جريج ، وفوقها صاد صغيرة : وفي الهامش : ابن جبير ، وفوقها : صح .
( 10 ) لم أجده معزوا إلى ابن جبير بهذا اللفظ ، ولعل أبا محمد وهم في النسبة ، إذ هو طرف من أثر منسوب لقتادة في جامع البيان 13 / 60 .