وقال الأخفش : هو جمع ، واحدة : طوفانة « 1 » .
وقوله :
وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ
[ 132 ] .
أرسل عليهم الجراد والقمل ، وهو : الدّبى « 2 » ، فأكل زرعهم « 3 » وثمارهم . ثم أكل الشجر والأبواب وسقوف البيوت . وابتلي الجراد بالجوع ، فجعل لا يشبع .
قال ابن وهب « 4 » : سمعت مالكا « 5 » يقول : إن ذلك « 6 » " الجراد " ، كان يأكل المسامير ، فعجّوا « 7 » إلى موسى ، ( عليه السّلام « 8 » ) ، وصاحوا وقالوا : يا موسى ، هذه المرة « 9 » !
ف :
ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ ،
وهو العذاب ،
لَنُؤْمِنَنَّ
« 10 »
لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ
« 11 »
مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ
[ 133 ] ، فدعا لهم ، فكشف عنهم بعد ما
هامش
( 1 ) معاني القرآن 1 / 336 . وهو قول البصريين . المصادر السالفة نفسها فوقه .
( 2 ) الدّبى : الجراد قبل أن يطير ، الواحدة : دباءة . المختار / دبى . وهو قول ابن عباس ، والسدي ، وقتادة ، ومجاهد ، وعكرمة كما في جامع البيان 13 / 54 ، 55 . وانظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1546 ، وتفسير الماوردي 2 / 252 ، وزاد المسير 3 / 249 ، والبحر المحيط 4 / 372 ، 373 .
( 3 ) في ج : زروعهم .
( 4 ) هو : عبد اللّه بن وهب ، أبو محمد المصري ، الفقيه . ثقة ، حافظ ، عابد . روى عن مالك . وروى له الستة ، توفي سنة 177 ه . انظر : تهذيب التهذيب 2 / 453 ، وتقريبه 271 .
( 5 ) في ر : ملك ، وهو خطأ ناسخ .
( 6 ) في ج : سمعت أن ذلك .
( 7 ) في الأصل فعجلوا . وأثبت ما في ج ، ور .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : رمز صم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 9 ) في الأصل : المدة ، وهو تحريف .
( 10 ) في الأصل : لن نومنن لك ، وهو تحريف محض .
( 11 ) في ج : ونرسل ، وهو تحريف .