وقال علي بن سليمان « 1 » تقديره : وأرجلكم غسلا « 2 » .
وقيل : المسح - في كلام العرب - يكون بمعنى الغسل يقال : تمسحت للصلاة أي : توضأت لها « 3 » . فاحتمل المسح للأرجل أن يكون بمعنى الغسل وبغير معنى الغسل ، فبيّنت « 4 » السنّة أن المسح للرؤوس بغير « 5 » معنى الغسل ، وأن المسح للأرجل بمعنى الغسل « 6 » .
وقال قوم من العلماء - منهم الشعبي « 7 » - : من قرأ بالخفض [ فقراءته ] « 8 » منسوخة بالسنة « 9 » .
واستدل من قال : أن معنى الخفض النصب ، بقوله
إِلَى الْكَعْبَيْنِ ،
فحدد كما
هامش
( 1 ) هو أبو الحسن علي بن سليمان ، الأخفش الصغير ، النحوي ، كان حافظا للأخبار . توفي سنة 315 ه . انظر : الفهرست ص 129 .
( 2 ) هو في إعراب مكي ص 220 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 284 ، وإعراب العكبري ص 424 من غير ذكر قائله ، وقال العكبري بعده : " وقد أفردت لهذه المسألة كتابا " ، وانظر : قول أبي علي في المحرر الوجيز 5 / 48 .
( 3 ) انظر : الكشف 1 / 406 .
( 4 ) ب : فبنت .
( 5 ) د : بعير .
( 6 ) انظر : إعراب مكي ص 220 ، وناسخه ص 266 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 285 .
( 7 ) ب : السعبي .
( 8 ) في جميع النسخ : فقراته .
( 9 ) انظر : ناسخ مكي ص 266 .