به محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
وقيل : الإيمان - هنا - « 1 » التوحيد « 2 » ، وهو مثل قوله
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
« 3 » .
ومثل قوله
وَمَنْ يَبْتَغِ
« 4 »
غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً
الآية « 5 » .
قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
الآية [ 7 ] .
قوله « 6 »
وَأَرْجُلَكُمْ
: من خفض « 7 » .
( فهو ) « 8 » عند الأخفش « 9 » وأبي عبيدة « 10 » على الجوار ، والمعنى « 11 » للغسل ، شبه
هامش
( 1 ) ب ج د : هو .
( 2 ) هو قول عطاء ومجاهد وابن عباس في تفسير الطبري 9 / 592 و 593 .
( 3 ) الزمر : 62 .
( 4 ) ب د : يتبع .
( 5 ) آل عمران : 84 . وقد جمع الطبري في تفسيره 9 / 591 و 592 كل هذه المعاني إذ قال : " ما أمر اللّه بالتصديق به : من توحيد اللّه ، ونبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما جاء به من عند اللّه " .
( 6 ) ج : وقوله .
( 7 ) هي قراءة أنس وعكرمة والشعبي وقتادة وعلقمة والأعمش ومجاهد وأبي جعفر والضحاك في تفسير الطبري 10 / 57 وما بعدها ، وقراءة ابن كثير وحمزة وأبي عمرو في السبعة 242 ، وقراءة أبي بكر وخلف أيضا في المبسوط 184 ، وانظر : كذلك حجة ابن زنجلة 223 ، وهي قراءة الحسن والحسين ابني علي والبصري أيضا في الكشف 1 / 406 ، وهي " قراءة مجمع عليها إلا اختلاف في جوازها والقراءة بها " ناسخ مكي 265 .
( 8 ) ساقطة من ب .
( 9 ) انظر : معانيه 465 و 466 . والأخفش هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي ، الأخفش الأوسط ، أخذ النحو عن سيبويه وكان أكبر منه وصحب الخليل . توفي سنة 211 ه . انظر :
إنباه الرواة 2 / 36 .
( 10 ) انظر : مجازه 1 / 155 .
( 11 ) د : لمعنى .