قدمت في أوله نبذا من علل النحو وغامضا من الإعراب ، ثم خففت ذكر ذلك فيما بعد لئلا يطول الكتاب « 1 » ، ولأنني قد أفردت كتابا « 2 » مختصرا في شرح مشكل الإعراب خاصة ، ولأن غرضي في هذا الكتاب « 3 » إنما هو تفسير التلاوة ، وبيان القصص والأخبار ، وكشف مشكل المعاني ، وذكر الاختلاف في ذلك ، وتبيين « 4 » الناسخ والمنسوخ وشرح وذكر الأسباب التي نزلت فيها « 5 » الآي إن وجدت إلى ذكر ذلك سبيلا من روايتي ، أو ما صح عندي « 6 » من رواية غيري . وترجمت عن « 7 » معنى ما أشكل لفظه من أقاويل المتقدمين بلفظي ليقرب ذلك إلى فهم دارسيه « 8 » ، وربما ذكرت ألفاظهم بعينها ما لم يشكل . وسميت هذا الكتاب : " الهداية « 9 » إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره ، وأحكامه ، وجمل من فنون علومه " . أعني بقولي : بلوغ النهاية : أي إلى ما وصل إلي من ذلك لأن « 10 » علم « 11 » كتاب اللّه لا يقدر أحد أن يبلغ إلى نهايته « 12 » إذ فوق كل ذي علم عليم .
هامش
( 1 ) في ع 3 : بالكتاب . وهو تحريف .
( 2 ) وهو كتاب " مشكل إعراب القرآن " .
( 3 ) في ع 3 : بالكتاب . وهو تحريف .
( 4 ) في ق ، ح : تبين .
( 5 ) في ع 2 ، ح ، ع 3 : فيه .
( 6 ) في ع 3 : عني . وهو تحريف .
( 7 ) في ق : من . وفي ح : على .
( 8 ) في ق : دراسة .
( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : كتاب الهداية .
( 10 ) في ع 2 : لا أن .
( 11 ) في ق : علوم .
( 12 ) في ع 1 : نهاية .