الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره " « 1 » .
ومعنى " ويل " عند أهل اللغة : قبوح . وويح ترحم ، وويس تصغير .
وهذه مصادر لا أفعال لها « 2 » . والاختيار « 3 » فيها الرفع على كل حال بالابتداء .
ويجوز فيها « 4 » النصب على معنى : ألزمه اللّه ويلا « 5 » . فإن كانت مضافة [ حسن فيها « 6 » ] النصب ، قال اللّه تعالى :
وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا
« 7 » .
فأما ما كان من المصادر جاريا على الفعل ، فالاختيارفيه « 8 » الرفع إذا كان معرفة على الابتداء نحو : الحمد . ويجوز النصب على المصدر . فإن كان نكرة ، فالاختيار في النصب على المصدر ويجوز الرفع على الابتداء « 9 » ، أو على معنى ثبت ذلك له . فإن كان مضافا لم يجز « 10 » إلا النصب كالأول .
قوله :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ
« 11 »
بِأَيْدِيهِمْ
[ 79 ] .
هم اليهود الذين غيروا التوراة وبدلوا اسم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فيها وصفته لئلا يؤمن به
هامش
( 1 ) انظر : كنز العمال 122 ، ورواه الترمذي في سننه 3205 ، وقال : " حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة " ، ورواه الحاكم في المستدرك 5071 ، وقال : " صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي " .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) في ع 2 : ولا اختيار . وهو تحريف .
( 4 ) في ع 2 : فيه .
( 5 ) انظر : إعراب القرآن 1901 ، ومشكل الإعراب 1011 ، واللسان 9973 .
( 6 ) في ع 2 : يحسن فيه .
( 7 ) طه آية 60 .
( 8 ) في ع 3 : فيها .
( 9 ) في ع 3 : و .
( 10 ) في ع 2 : تجز . وهو خطأ .
( 11 ) سقط من ع 3 .