ومغاثير . [ فهذا ] « 1 » يدل « 2 » على أنه الثوم « 3 » .
وروي أن الفوم : القمح والعدس وسائر الحبوب ؛ وذلك أنهم لما سلكوا التيه مع موسى « 4 » شكوا الحر ، فظلل اللّه عليهم الغمام يقيهم الحر ، وجعل لهم عمودا من نار بالليل يضيء لهم مكان القمر ، وأنزل اللّه « 5 » عليهم المن والسلوى ، فيأخذون منه قوتهم للغذاء « 6 » والعشاء ، فمن زاد على ذلك فسدت عليه الزيادة . وكانوا يأخذون يوم الجمعة للجمعة والسبت إذ لا يأتيهم « 7 » يوم السبت ، وكانوا يخبزون « 8 » المن قرصا ، فيأكلون طعاما مثل الشهد المعجون بالسمن .
وروي أنهم نزل عليهم المن أولا ، فملوه لحلاوته ، وسألوا لحما فأنزل اللّه عليهم طيرا تجلبه عليهم ريح الجنوب ، وأمر « 9 » ألا « 10 » يدخروا من لحمه فخالفوا فادخروا ، فخنز عليهم وفسد .
فيروى أنه لولا ذنوب بني إسرائيل ما فسد الطعام المدخر .
وقيل : كانت السلوى تقع في مجالسهم كهيئة السماني ، فملوا ذلك وسألوا القمح
هامش
( 1 ) سقط من ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 .
( 2 ) سقط من ع 2 . وفي ع 1 : بدل . وهو تصحيف .
( 3 ) انظر : هذا الاستدلال في معاني الفراء 411 ، وتفسير الغريب 51 ، واللسان 4191 .
( 4 ) في ح ، ع 3 : موسى صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 2 ، ع 3 .
( 6 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : الغذاء .
( 7 ) في ح : يأتيهم .
( 8 ) في ق : يخبزون . وهو تصحيف .
( 9 ) في ع 2 ، ح : أمروا .
( 10 ) في ق : لا . وهو تحريف .