والزجر العذاب ، والرجس النتن « 1 » .
وقال أبو العالية : " الرجز الغضب " « 2 » .
وذلك أنهم لما بدلوا نعمة اللّه ، نزل « 3 » عليهم الطاعون فلم يبق أحدا « 4 » ، فهو الرجز . قاله ابن زيد « 5 » .
وقال الأخفش : " الرجز هو الرجس " « 6 » . كأن الزاي عنده بدل من السين كما يقال « 7 » : السّرع والزّرع ، والزّراط والصّراط ، وليس مثله في القياس « 8 » .
والرّجز - بالضم - صنم « 9 » كانوا يعبدونه .
وذكر يحيى « 10 » أن الرجز : الطاعون « 11 » ، نزل بهم حين بدلوا ، فمات منهم سبعون « 12 » ألفا ، وقال قوم منهم : لا إله إلا اللّه ، فهم المحسنون الذين ذكرهم اللّه في
هامش
( 1 ) انظر : هذا التفسير في مجاز القرآن 411 ، وتفسير الغريب 50 ، وتأويل مشكل القرآن 471 ، ومفردات الراغب 93 ، واللسان 11271 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 1172 ، وتفسير ابن كثير 991 .
( 3 ) في ح : بعث اللّه .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : أحد .
( 5 ) انظر : جامع البيان 1172 ، وتفسير ابن كثير 991 .
( 6 ) انظر : معاني الأخفش 981 .
( 7 ) في ق : يقول . وهو خطأ .
( 8 ) قوله : " فهو الرجز . . في القياس " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 9 ) في ع 2 : منهم . وفي ق : ضم . وكلاهما تحريف .
( 10 ) هو يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة البصري أبو زكرياء ، صاحب التفسير ، مقرئ ، ثقة . أخذ عن حماد بن سلمة ، ورى عنه عبد اللّه بن وهب ( ت 200 ه ) انظر : طبقات القراء 3732 ، وطبقات المفسرين 3712 .
( 11 ) في ع 2 ، ع 3 : طاعون .
( 12 ) في ع 3 : سبعين . وهو خطأ .