بدل الأولى " بهاء " أن تحقق الثانية وأن تخففها ، وتدخل بين الهمزة والهاء ألفا ، وأن تحقق الثانية وتدخل بينهما ألفا ، فتبلغ الوجوه إلى أربعة عشر وجها « 1 » .
قوله :
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
[ 7 ] .
معناه « 2 » طبع اللّه عليها مجازاة « 3 » لهم بكفرهم .
وقيل : معناه : حكم اللّه عليهم بذلك لما سبق فيعلمه من أنهم لا يؤمنون .
وقيل : معناه : أنهم [ لما تجاهلوا عن « 4 » ] قبول أمر اللّه عزّ وجل وفهمه ، وصمّوا عن أمر اللّه سبحانه ، جعل اللّه تعالى ذلك منسوبا إليهم عن فعلهم ، كما يقال : " أهلكه المال " أي « 5 » هلك به .
وقيل : معناه : أن اللّه تعالى جعل ذلك علامة تعرفهم بها الملائكة .
وأصل الختم الطبع . والرين على القلب دون الطبع ، والقفل أشد من الختم « 6 » .
قال مجاهد : " القلب مثل الكف ، فإذا أذنب العبد قبض عليه - وأشار بقبض « 7 » الخنصر تمثيلا - ثم إذا أذنب قبض عليه ، ومثل بقبض « 8 » البنصر هكذا حتى ضمّ
هامش
( 1 ) ينتقد ابن عطية تعقب مكي هذا بقوله : " وكثّر مكي في هذه الآية بذكر جائزات لم يقرأ بها ، وحكاية مثل ذلك في كتب التفسير عناء " . انظر : المحرر الوجيز 1071 .
( 2 ) في ع 2 : أي .
( 3 ) في ح ، ق : مجازة ، وهو تحريف .
( 4 ) في ع 2 : مما تجاهلوا على .
( 5 ) في ع 2 : أو .
( 6 ) وهو معنى قول مجاهد . انظر : جامع البيان 2591 .
( 7 ) في ق : تقبض . وهو تصحيف .
( 8 ) في ق : يقبض . وهو تصحيف .