2 - البربر : وهم الجنود الفاتحون في حملة طارق بن زياد نزلوا بالأقاليم الجبلية وتعرضوا لخطر حملات النصارى ، ثم وفدت موجات بربرية في خلافة المستنصر ، وعرفوا بعدم انضباطهم وكثرة ثوراتهم لسوء سياسة العرب معهم مما أضعف القوة السياسية في البلاد .
3 - الموالي والصقالبة : وهم الذين دخلوا مع الفاتحين العرب والبربر وأغلبهم من أهل المغرب ومعهم عدد كبير من الإسبان في ولاء بني أمية ، واعتمد عليهم بنو أمية في تقوية دولتهم وقلدوهم مناصب الدولة ، أما الصقالبة فهم الرقيق من سبي الشعوب السلافية ، وقد تربى الذكور تربية عسكرية واستخدموا في القصر والجيش ، وتدرجوا حتى بلغوا مناصب الدولة قيادة ووزارة ، وشاركوا عند ضعف الدولة مثل أهل الذمة والمولدين في الثورات ضد الدولة .
4 - أهل الذمة وأهل البلاد ( الإسبان ) : من النصارى واليهود الذين عاشوا في ظل التسامح الديني والحرية الفكرية ، وكان للنصارى حاكم يسمى الكونت ، ولهم قاض ومحكمة ، وكذلك كان اليهود يقيمون شعائرهم في حرية تامة ، واشتغل كثير منهم بالعلوم والآداب والطب والفلسفة ، لكن هذه الحرية دفعت البعض للهدم والتخريب والتآمر والخيانة للمسلمين .
5 - المسالمة : وهم جماعة الإسبان الذين دخلوا في الإسلام لما رأوه من التسامح في الدين الإسلامي وعدم الإكراه ، ولم يجدوا فرقا في التعامل معهم ومع المسلمين .
6 - المولدون : وهم الجيل الجديد الذي نشأ من مصاهرة الإسبان والزواج منهم ، وامتزج الفاتحون من العرب والبربر بأهل البلاد الإسبان وانتشر الإسلام ، لكن المولدين كانوا يتحالفون مع العجم والنصارى ، وثاروا ضد الدولة بعد أن كانوا جزءا منها .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 7
مساهمون: مكي بن حموش
ص٧