. . . . . . . . . . . . . . .
هامش
- أقول : وهذا الحديث رواه حرفيّا الحافظ الحسكاني تحت الرقم : ( 1020 ) من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 281 ط 1 .
ورواه أيضا الحافظ ابن عساكر بسندين عن بريدة في الحديث : ( 931 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 422 .
ورواه أيضا الطبرسي في تفسير الآية من تفسير مجمع البيان وجمع الجوامع .
ورواه أيضا البحراني في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان بأسانيد عن مصادر .
وقد رواه أيضا عن مصادر كثيرة الحافظ ابن شهرآشوب في عنوان : « أنه هو الأذن الواعية والنبأ العظيم » في مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 78 .
وعليك بالحديث : ( 1007 ) وما بعده وتعليقاتهما من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 271 - 285 ط 1 .
وقد ورد أيضا عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على ما رواه عنه البزار قال :
وعن أبي رافع انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم قال لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ اللّه أمرني أن أعلمك ولا أجفوك ، وأن أدنيك ولا أقصيك ، فحقّ عليّ أن أعلمك وحقّ عليك أن تعي .
هكذا رواه الهيثمي عن البزّار في كتاب مجمع الزوائد : ج 1 ، ص 131 ، ورواه عنه الفيروزآبادي في كتاب فضائل الخمسة : ج 1 ، ص 320 .
والحديث قد رواه جماعة أخر من الصحابة منهم جابر بن عبد اللّه الأنصاري وحبر الأمّة عبد اللّه بن العبّاس ، وأنس بن مالك خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما رواه عنهم بطرق كثيرة الحافظ الحسكاني في تفسير الآية الكريمة من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 279 - 285 .