تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المشتعل من كتاب ما نزل من القرآن في على ( ع ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
. . . . . . . . . . . . . . .
هامش
-[ فتبوأ الوليد من ذاك فسقا * وعلي مبوءا إيماناليس من كان مؤمنا عرف اللّه * كمن كان فاسقا خواناسوف يجزى الوليد خزيا وعارا * وعلي لا شك يجزى جنانافعلي يجزى هناك جنانا * ووليد يجزى هناك هوانا ]أقول : قال في هامش الأصل : ما بين المعقوفين من نسخة « د » . وانظر تفسير روح المعاني ج 6 ص 513 . وروى الحافظ المزّي في ترجمة الوليد بن عقبة بن أبي معيط من تهذيب الكمال : ج 8 ص 1475 ، قال : قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أدرك [ الوليد ] رسول اللّه - ورآه - وهو [ الوليد ] الفاسق الذي ذكره اللّه تعالى في كتابه يعني [ في ] قوله تعالى :أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً ؟ لا يَسْتَوُونَ .قال المزي : وقال أبو نصر ابن ماكولا نحو ذلك . ثم قال المزي : وقال أبو عمر ابن عبد البر : . . . ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن - فيما علمت - أن قوله عزّ وجل :إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍنزلت في الوليد بن عقبة وذلك أنه بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى بني المصطلق مصدّقا [ فرجع عنهم ] فأخبر عنهم انهم ارتدوا عن الإسلام وأبوا من أداء الصدقة وذلك إنّهم خرجوا اليه في نعم [ ظ ] ولم يعرف ما عندهم فانصرف عنهم فأخبر [ النبي ] بما ذكرنا [ ه ] . فبعث إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خالد بن الوليد وأمره أن يتثبت فيهم فأخبروه انهم متمسكون بالإسلام ونزلت :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍالآية [ ثم ] قال : وروي عن مجاهد وقتادة مثل ما ذكرنا [ ه ] . ثم روى بإسناده عن هلال الوزان ، عن ابن أبي ليلى [ ظ ] في قوله [ تعالى ] :إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍقال : نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط . -