- وفي باب البدل والمبدل منه عند قوله تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ .
يذكر أولا أنّ فيه وجهين :
أن يكون بدلا .
أو عطف بيان .
ثم يستطرد فيذكر أنّ أنواع البدل أربعة :
بدل الكل .
بدل البعض .
بدل الاشتمال .
بدل الغلط .
ويمثّل لذلك من الآيات القرآنية لكلّ نوع .
ثم يتكلّم على بدل الكلّ ، ويذكر أنّ أنواعه
أربعة أيضا :
بدل نكرة من معرفة .
بدل معرفة من نكرة .
بدل نكرة من نكرة .
بدل معرفة من معرفة .
ثم يذكر الفرق بين البدل وعطف البيان .
ثم بعد ذلك يعقد بابا جميلا تحت اسم [ باب ما جاء عن أهل التفسير ولا يوجد له أصل عند النحويين ولا في اللغة ] ، فيعرض فيه أقوالا للمفسرين ممّا لا يدخل تحت قاعدة نحوية ولا أصل في اللغة ، وهذا ممّا يسمّى غرائب التفسير . وللكرماني كتاب في ذلك سماه « العجائب والغرائب » إلا أنّه زاد أقوالا ذكرت في معاني الآيات بنكرة لا يحلّ الاعتماد عليها ، ولا ذكرها إلا للتحذير منها ، فمن ذلك قوله في ألم : معنى ألف : ألف اللّه محمدا فبعثه