تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
والملحدون من الطعن في القرآن والإسلام ، وتشويهه فسيردّ مكرهم عليهم وينقلبون خائبين فاسدين ، فما مثلهم ومثل هذا الدّين العظيم والقرآن القويم إلا كوعل له قرون ، فلمّا رآها طالت أراد أن يحطّم الجبال الراسيات بها ، فانكسرت قرونه ، وبقيت الجبال لم تتغيّر ، كما قال الشاعر :
كناطح صخرة يوما ليوهنها * فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
* * *
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى — صفحة 34 | أبي النصر أحمد الحدادي / صفوان عدنان داوودي