وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ
« 1 » كلام عارض ، ثم قال :
وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ
« 2 » .
وقوله تعالى :
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا
« 3 » الآية ثم قوله :
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
« 4 » كلام اعتراض ، ثم رجع إلى ذكر القيامة فقال :
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ
« 5 » .
وقال في قصة نوح حكاية منه :
إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ
« 6 » جاء كلام آخر فقال :
قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ
« 7 » ثم رجع إلى قصة نوح يقول :
وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ
« 8 » .
وقوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
« 9 » الآية . ثم قال :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ
« 10 » فهذا عارض ، ثم رجع إلى قصته فقال :
يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ
« 11 » .
وقوله تعالى :
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ
« 12 » أراد به عيسى عليه السّلام ، ثم خاطب هؤلاء بقوله :
وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً
« 13 » . أي :
بدلا منكم في الأرض يخلفون مكانكم أطوع منكم .
ثم عاد إلى ذكر عيسى وقال :
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
« 14 » . أي : نزول عيسى عليه السّلام يكون علامة للقيامة . قال الشاعر :
هامش
( 1 ) سورة المطففين : آيتان 25 - 26 .
( 2 ) سورة المطففين : آية 27 .
( 3 ) سورة التغابن : آية 7 .
( 4 ) سورة التغابن : آية 8 .
( 5 ) سورة التغابن : آية 9 .
( 6 ) سورة هود : آية 34 .
( 7 ) سورة هود : آية 35 .
( 8 ) سورة هود : آية 36 .
( 9 ) سورة لقمان : آية 12 .
( 10 ) سورة لقمان : آية 14 .
( 11 ) سورة لقمان : آية 16 .
( 12 ) سورة الزخرف : آية 59 .
( 13 ) سورة الزخرف : آية 60 .
( 14 ) سورة الزخرف : آية 61 .