باب حذف جواب القسم
- فإن اعترض قائل على جعل
ألم *
وسائر الحروف المقطعات ، فقال : أين جوابها ؟
- نقول له - وباللّه التوفيق - :
إن العلماء رضي اللّه عنهم قد اختلفوا فيها :
- فمنهم من يقول : إنّ الجواب محذوف . وحذف الجواب جائز إذا كانت الحال تنبئ عنه كقوله تعالى :
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
« 1 » جوابه :
لتبعثنّ ، يدل عليه قوله تعالى :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
« 2 » .
وكقوله تعالى :
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً
« 3 » . . . الآية .
قيل : إنّ جوابه : لتبعثنّ أو لتعرضنّ على اللّه ، أو لتحاسبنّ .
يدل عليه قوله تعالى :
أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة ق : آيتان 1 - 2 .
( 2 ) سورة ق : آية 4 .
( 3 ) سورة النازعات : آية 1 .
( 4 ) سورة النازعات : آية 10 .