إن كنتم تريدون قول اللّه :
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ
« 1 » فنعم ، به نتناكح « 2 » ، ونتوارث ، ونحقن الدماء . وإن أردتم قوله :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
« 3 » . فما أدري أنا منهم أم لا .
2 - 253 - 2
[ منع مالك بن المنذر الحسن من الوعظ بجامع الكوفة ]
نظر مالك بن المنذر بن الجارود وهو على شرط البصرة إلى الحسن وهو يعظ « 4 » في جامعها ، فأرسل إليه شرطيا ، ليقيمه من المسجد ، فجاءه وقال :
إنّ الأمير يأمرك بالقيام . فقال الحسن : قل له :
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ
« 5 » .
2 - 254 - 1
[ الشعبي وعدم حيائه من : لا أدري ]
سئل « 6 » الشعبي « 7 » عن شيء فقال :
لا أدري .
فقيل : ألا تستحي من قول لا أدري [ وأنت فقيه العراق ؟ !
هامش
( 1 ) البقرة : 136 .
( 2 ) في الأصل : ( بيناكح ) وهو تحريف .
( 3 ) الأنفال : 2 .
( 4 ) في الأصل : ( يقض ) .
( 5 ) الأنعام : 52 .
( 6 ) الخبر في تعليق من أمالي ابن دريد ص 163 مع اختلاف في بعض الألفاظ ، نثر الدر 2 / 179 .
( 7 ) وترجمة الشعبي في الاقتباس 1 / 152 .