2 - 392 - 1
[ للحجاج ]
وقال ابن الحجاج « 1 » :
ما لي وما للخطوب قد غريت * تأكل لحمي لا هنّيت أكلي
كأنني [ وهي ] شحمة طرحت * والنمل يسعى في مدرج النمل « 2 »
وما لحالي - من ضعف - منته « 3 » * كأنها أيّم بلا بعل
حتى أحلت لي الضرورة ما * حرّم ربي في سورة النحل « 4 »
يعني قوله تعالى :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ
« 5 » .
2 - 392 - 2 وقال أيضا :
خليلي ازففا بنت الكروم « 6 » * إلى كفء لها منا كريم
ولا سيما إذا هبّت جنوب * تؤلف بين « 7 » أشتات الغيوم
نعيم فيه ألهاكم مقيما « 9 » * ب ثمّ لتسألن عن النعيم « 8 »
كما يبكي الوصيّ « 10 » بغير حزن * إذا استولى على مال اليتيم
ودمّعت السماء بما يندّى الث * رى « 11 » ويبلّ أذيال النسيم
هامش
( 1 ) الأبيات إلا الأخير في ديوان ابن الحجاج . الورقة 32 ، والأول والثاني في المنتحل ص 147 .
( 2 ) في الأصل : ( كأنني شحمة قد طرحت ) ، وما بين القوسين زيادة من المنتحل .
( 3 ) في الأصل : ( منتهى ) .
( 4 ) في الأصل : ( سورة النمل ) تحريف إذ ليس في سورة النمل الآية الآتية .
( 5 ) النحل : 115 .
( 6 ) في الأصل : ( ارتفا بيت الكروم ) تحريف .
( 7 ) في الأصل : ( هبت حبوب يبن ) .
( 8 ) في الأصل : ( السما بما تبدي الثرى وبيل ) .
( 9 ) في الأصل : ( كما يبلى الوصي ) .
( 10 ) كلمة لم نتبين قراءتها رسمت ( ائتيا ) ، ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 11 ) إشارة إلى قوله تعالى :ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِالتكاثر : 8 .