[ شعر لبعضهم ]
قال شاعر :
حالان ( لا ) « 2 » تحسن الدنيا بغيرهما * . . . . « 1 » فيه الجود والولد
زين الحياة هما لو كان غيرهما * كان الكتاب به في ديننا يرد
يعني قوله تعالى :
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 3 » .
[ قول ابن عباس في آية : وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً
]
قال ابن عباس : في قوله تعالى :
وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ
« 4 » أي مالا إلى مالكم .
2 - 214 - 1
[ اختيار بعض الصالحين الفقر ]
وقد اختار قوم من الصالحين الفقر لقوله تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
« 5 » . وقوله :
وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
« 6 » وقوله :
أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
« 7 » .
[ قول بعض المفسرين ]
قال بعض المفسرين في قوله تعالى :
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
« 8 » ( قال : ما ) جددوا « 9 » للّه معصية إلّا جدد لهم نعمة يستدرجهم بها .
وكان يقال : شر الفقراء الذين يسألون الناس إلحافا ، ويأكلون إسرافا « 10 » .
هامش
( 1 ) فراغ في الأصل .
( 2 ) فراغ في الأصل .
( 3 ) الكهف : 46 .
( 4 ) هود : 52 .
( 5 ) العلق : 6 ، 7 .
( 6 ) فصلت : 50 .
( 7 ) التغابن : 15 .
( 8 ) الأعراف : 182 .
( 9 ) في الأصل : ( ما جدد اللّه معصية إلا أخذ ) . وانظر تفسير الآية في تفسير الطبري ج 9 / 135 .
( 10 ) إشارة إلى قوله تعالى :لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاًالبقرة : 273 وقوله :وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا.
الأعراف : 31 .