تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
2 - 213 - 1 الباب العاشر في ذكر أنواع من الأضداد ، والأعداد

فصل في ذكر الغنى والفقر

[ نص من كتاب المبهج ]

قلت في الكتاب المبهج : لو لم يكن في الغنى إلا أنه من صفات اللّه تعالى لكفى « 1 » به فضلا . وقد سمّى اللّه تعالى المال خيرا « 2 » في قوله :
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً
« 3 » .

[ قول لبعض المفسرين ]

وقال المفسرون في قوله تعالى :
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
« 4 » ، أي لحب المال وسمّى اللّه جلّ اسمه الخيل خيرا في قصة سليمان عليه السلام . فقال حكاية عنه :
إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
« 5 » . 2 - 213 - 2 وسمّى الطعام خيرا في قصة موسى عليه السلام حيث قال :
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
« 6 » . عن عبد الرحمن : يا حبّذا المال أصون به عرضي ، وأقرضه « 7 » ربي ، فيضعفه .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( وكفى ) . ( 2 ) في الأصل : ( خير ) . ( 3 ) البقرة : 180 والنص غير موجود في ما نشر من المبهج . ( 4 ) العاديات : 8 . ( 5 ) ص : 32 . ( 6 ) القصص : 24 . ( 7 ) في الأصل : ( وافرضه ) والقول إشارة إلى الآية الكريمة :مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُالبقرة : 245 وقد سقط سند الخبر .