2 - 213 - 1 الباب العاشر في ذكر أنواع من الأضداد ، والأعداد
فصل في ذكر الغنى والفقر
[ نص من كتاب المبهج ]
قلت في الكتاب المبهج :
لو لم يكن في الغنى إلا أنه من صفات اللّه تعالى لكفى « 1 » به فضلا . وقد سمّى اللّه تعالى المال خيرا « 2 » في قوله :
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً
« 3 » .
[ قول لبعض المفسرين ]
وقال المفسرون في قوله تعالى :
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
« 4 » ، أي لحب المال وسمّى اللّه جلّ اسمه الخيل خيرا في قصة سليمان عليه السلام . فقال حكاية عنه :
إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
« 5 » . 2 - 213 - 2 وسمّى الطعام خيرا في قصة موسى عليه السلام حيث قال :
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
« 6 » .
عن عبد الرحمن : يا حبّذا المال أصون به عرضي ، وأقرضه « 7 » ربي ، فيضعفه .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( وكفى ) .
( 2 ) في الأصل : ( خير ) .
( 3 ) البقرة : 180 والنص غير موجود في ما نشر من المبهج .
( 4 ) العاديات : 8 .
( 5 ) ص : 32 .
( 6 ) القصص : 24 .
( 7 ) في الأصل : ( وافرضه ) والقول إشارة إلى الآية الكريمة :مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُالبقرة : 245 وقد سقط سند الخبر .