[ قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : يقول اللّه تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ]
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم :
يقول اللّه تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر « 1 » . كأن معناه من قول اللّه تعالى :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 2 » .
[ قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : من كثّر سواد قوم ]
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم :
" من كثّر سواد قوم ، فهو منهم " : فكأنه من قول اللّه تعالى ذكره :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 3 » .
2 - 73 - 1
فصل في بعض ما جاء عنه عليه السلام من الكلام « 4 » المقتبس « 5 » من ألفاظ القرآن
[ قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : من باع دارا أو عقارا ]
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم :
« ومن باع دارا أو عقارا فلم يجعل ثمنها في مثلها كان
كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ
« 6 » .
هامش
( 1 ) الحديث في سنن ابن ماجة ج 2 / 447 عن أبي هريرة عن النبي يقول اللّه عزّ وجل . . وفي مسند أحمد بن حنبل 5 / 334 وأنه قرأ الآية بعد قوله هذاتَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 ) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.
( 2 ) السجدة : 17 .
( 3 ) في الأصل : ( يتوله ) وهو خطأ في النسخ والآية من المائدة : 51 .
( 4 ) في الأصل : ( كلام ) .
( 5 ) زيادة ليست في الأصل .
( 6 ) إبراهيم : 18 . والحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة 5 / 427 وفيه : من باع دارا ، ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها .