من فاقع في ناصع في قانئ « 2 » * في ناضر قد صاغها الجبار « 1 »
يشير إلى قوله تعالى :
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
« 3 » .
[ نص من كتاب المبهج ]
ولي في كتاب المبهج :
تعالى اللّه ، ما ألطف صبغته ، وأبدع صيغته ، وأحسن صنعته .
2 - 60 - 1
فصل يليق بهذا المكان من الكتاب المبهج يشتمل على فصول مقتبسة من القرآن
سبحان « 4 » من لا تحدّه الأوهام والألسنة . ولا تغيّره « 5 » الشهر والسنة ، ولا يأخذه النوم ولا السنة « 6 » . لا يأس مع فضل اللّه ، ولا يأس من روح اللّه « 7 » ، قد ينصر « 8 » اللّه
هامش
( 1 ) في الأصل : ( قال ) ، وهو خطأ في النسخ لا يستقيم معه الوزن . والأرجح أن تكون قانئ والقانئ : الأحمر . من قولهم قنا الرجل لحيته بالخضاب تقنئة ، وقد قنأت هي من الخضاب ، تقنأ قنوء اشتدت حمرتها . انظر الصحاح ( قنأ ) .
( 2 ) في الأصل : ( في ناضر صاغها ) . روايته في أحسن ما سمعت .من قانئ في ناضر في فاقع * في ناصع صبّاغها الجباروالفاقع الخالص الصفرة أو الحمرة ، وقيل خلوص الصفرة . والفقع شدة البياض أو الصفرة أو الحمرة وفي نثر النظم :من أخضر في أحمر في أصفر * في أبيض صبّاغها الجبار( 3 ) البقرة : 138 .
( 4 ) النص من منتخبات من رسائل الثعالبي ( المبهج ) : 51 .
( 5 ) في الأصل : ( لا تغيره ) .
( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى :اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌالبقرة : 255 .
( 7 ) بعده في المبهج : من رداه اللّه برداء الإيمان ، فقد أهله لليمن والأمن والأمان .
( 8 ) في الأصل : ( قد يضر ) .