المراد بذكر الأمر في الفلك : أنه يجرى من جهته بالرياح التي تجريها . وقد مضى الكلام في ذلك من قبل « 1 » .
490 - وقوله تعالى من بعد :
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
« 2 » فإنه من أقوى ما يدل على أنه تعالى لا يكلف العبد ما لا يطيقه ، لأنه إذا لم يجعل في الدين من ضيق ومشقة شديدة ؛ رأفة ورحمة ، فكيف يجوز أن يتوهم مع ذلك أنه كلفه ما لا يقدر عليه ، ثم يعذبه لأنه لم يفعل ؟ !
* * *
هامش
( 1 ) انظر الفقرة : 378 .
( 2 ) من الآية : 78 .