العبد هو الفاعل لأنه لا يقال طغى في فعل شيء إلا مع التمكن من فعله ، ولا يقال آثر شيئا على شيء إلا وهو قادر على فعله وقوله تعالى
( وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى )
يدل أيضا على تمكنه لأنه لا يوصف بذلك إذا كان الفعل مخلوقا فيه وفي قوله
( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها )
مع أنه منذر للكل فائدة وهي أن من يخشى هو القابل للانذار والمنتفع به .
تنزيه القرآن ( 29 )