سورة الفيل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الفيل ( 105 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 ) أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ( 2 ) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ( 3 ) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ( 4 )
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ( 5 )
قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ
فيه وجهان :
أحدهما : ألم تخبر فتعلم كيف فعل ربك بأصحاب الفيل .
الثاني : ألم تر آثار ما فعل ربك بأصحاب الفيل ، لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لم ير أصحاب الفيل .
واختلف في مولده عليه السّلام من عام الفيل على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن مولده بعد أربعين سنة من عام الفيل ، قاله مقاتل .
الثاني : بعد ثلاث وعشرين سنة منه ، قاله الكلبي وعبيد بن عمير .
الثالث : أنه عام الفيل « 468 » ، روي ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وروي عنه أنه قال :
ولدت يوم الفيل « 469 » .
واختلف في سبب الفيل على قولين :
هامش
( 468 ) القرطبي ( 20 / 185 ) وفتح القدير ( 5 / 494 ) .
( 469 ) وهو أشهر الأقوال كما قال ابن كثير ( 4 / 549 ) ولا خلاف بين الجمهور في هذا راجع البداية والنهاية ( 1 / 260 ، 261 ، 262 ) .