يتضح منها ما اشتبه تأويله ، وخفي دليله ، وأنا أستمد من اللّه - تعالى - حسن معونته ، وأسأله الصلاة على محمد وآله وصحابته » .
- 6 - امتاز تفسير الماوردي بأمور منها :
1 - جمعه لأقوال السلف والخلف التي قيلت في تفسير الآية .
2 - تحليلاته اللغوية الدقيقة في بيان مفردات الآية .
3 - منهجه الدقيق في حصر الأقوال .
4 - أنه لم يقتصر على المأثور فحسب ، بل جمع فيه إلى المأثور ذكر الوجوه والقراءات ، والأحكام الفقهيات .
5 - مكانة المؤلّف ، في الفقه الشافعي وكونه إماما فردا فيه ، وقيمة الاحتجاج بما يرجّحه .
مصادر الماوردي في تفسيره .
« أ » القراءات :
اعتمد رحمه اللّه على كتب القراءات التي كانت موجودة في عصره ككتاب « القراءات الشاذة » لابن خالويه ، وكتاب « الحجة في علل القراءات السبع » لأبي علي الحسن بن أحمد الفارسي ، وكتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ، والإيضاح عنها ، لأبي الفتح عثمان بن جني ، ولقد استفاد أيضا من كتب مكي بن أبي طالب القيسي ، وكتب أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني .
« ب » في التفسير بالمأثور » .
يعتبر كتاب الطبري « جامع البيان عن تأويل آي القرآن » من أهم مصادره في التفسير بالمأثور .
كذلك فقد نقل كثيرا عن مقاتل بن حيان ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، صاحب السيرة .
« ج » مصادره اللغوية والنحوية :
استمد الماوردي مادته اللغوية والنحوية من مصادر كثيرة ومتنوعة فنقل عن