قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ
فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أنهم اليهود كفروا بالمسيح ثم ازدادوا كفرا بمحمد لن تقبل توبتهم عند موتهم ، وهذا قول قتادة .
والثاني : أنهم أهل الكتاب لن تقبل توبتهم من ذنوب ارتكبوها مع الإقامة على كفرهم ، وهذا قول أبي العالية .
والثالث : أنهم قوم ارتدوا ثم عزموا على إظهار التوبة على طريق التورية ، فأطلع اللّه نبيّه على سريرتهم ، وهذا قول ابن عباس .
والرابع : أنهم اليهود والنصارى كفروا بالنبي صلى اللّه عليه وسلم بعد إيمانهم به قبل مبعثه ، ثم ازدادوا كفرا إلى حضور آجالهم ، وهذا قول الحسن .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 92 ]
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 92 )
قوله تعالى :
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
في البر ثلاثة تأويلات :
أحدها : أن البر ثواب اللّه تعالى .
والثاني : أنه فعل الخير الذي يستحق به الثواب .