المتولي هم زعماء يهود بني قينقاع : النعمان بن أوفى ، وبحري بن عمرو بن صوريا تولوا عنه في حد الزنى لمّا أخبرهم أنه الرجم ، ورجم اليهوديين الزانيين .
فإن قيل : التولّي عن الشيء هو الإعراض عنه ، قيل : معناه يتولّى عن الداعي ويعرض عما دعي إليه .
قوله عزّ وجل :
. . . قالُوا : لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ
هذا من قول اليهود ، واختلفوا فيها على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها الأيام التي عبدوا فيها العجل وهي أربعون يوما ، قاله قتادة ، والربيع .
والثاني : أنها سبعة أيام ، وهذا قول الحسن .
والثالث : أنها أيام متقطعة لانقضاء العذاب فيها ، وهذا قول بعض المتأخرين .
وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
فيه قولان :
أحدهما : هو قولهم نحن أبناء اللّه وأحباؤه ، قاله قتادة .
والثاني : هو قولهم لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ، قاله مجاهد .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 26 إلى 27 ]
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 ) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 27 )
قوله عزّ وجل :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يريد به ملك أمر الدنيا والآخرة .
والثاني : مالك العباد وما ملكوه ، قاله الزجاج .
والثالث : مالك النبوة ، قاله مجاهد .
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ
فيه ثلاثة تأويلات :