قوله :
« فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ . . . »
الأمر اشهد تصاريف الأقدار ، واعمل بموجب التكليف ، وانته دون ما أذنت له من المناهل .
قوله جل ذكره :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 68 ]
وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 68 )
كلهم إلينا عندما راموا من الجدال ، ولا تنكل على ما تختاره من الاحتيال ، واحذر جنوح قلبك إلى الاستعانة بالأمثال والأشكال ، فإنهم قوالب خاوية ، وأشباح عن المعاني خالية .
قوله جل ذكره :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 69 ]
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 69 )
أمّا الأجانب فيقول لهم :
« كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً »
« 1 » ، وأمّا الأولياء فقوم منهم يحاسبهم حسابا يسيرا ، وأقوام مخصوصون يقول لهم : بيني وبينكم حساب ؛ فلا جبريل يحكم بينهم ولا ميكائيل ، ولا نبيّ مرسل ، ولا ملك مقرّب .
« اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ »
يحكم بينهم فيسأل عن أعماله جميع خصمائه ، ويأمر بإرضاء جميع غرمائه .
قوله جل ذكره :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 70 ]
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 70 )
يعلم السّرّ والنجوى ، وما تكون حاجة العبد له أمس وأقوى ، وبكلّ وجه هو بالعبد أولى ، وله أن يحمل له النّعمى ، ويزيل عنه البلوى ، ولا يسمع منه الشكوى ، فله الحكم تبارك وتعالى .
قوله جل ذكره :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 71 ]
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 71 )
هامش
( 1 ) آية 14 سورة الإسراء .