بسم اللّه الرحمن الرحيم « . . . أهل الجنة طابت لهم حدائقها ، وأهل النار أحاط بهم سرادقها ، والحقّ - سبحانه - منّزه عن أن تعود إليه من تعذيب هؤلاء عائدة ، ولا من تنعيم هؤلاء فائدة . .
جلّت الأحدية ، وتقدّست الصمدية .
ومن وقعت عليه غبرة في طريقنا لم تقع عليه قترة فراقنا ، ومن خطا خطوة إلينا وجد حظوة لدينا ، ومن نقل قدمه نحونا غفرنا له ما قدّمه ، ومن رفع إلينا يدا أجزلنا له رغدا ، ومن التجأ إلى سدّة كرمنا آويناه في ظلّ نعمنا ، ومن شكا فينا غليلا ، مهدّنا له في دار فضلنا مقيلا » عبد الكريم القشيري عند سورة الكهف
لطائف الإشارات — صفحة 331
مساهمون: ابو القاسم عبد الكريم القشيري
ص٣٣١