الجزء الثاني
[ مقدمة المؤلف ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« . . . أهل الجنة طابت لهم حدائقها ، وأهل النار أحاط بهم سرادقها ، والحقّ - سبحانه - منّزه عن أن تعود إليه من تعذيب هؤلاء عائدة ، ولا من تنعيم هؤلاء فائدة . .
جلّت الأحدية ، وتقدّست الصمدية .
ومن وقعت عليه غبرة في طريقنا لم تقع عليه قترة فراقنا ، ومن خطا خطوة إلينا وجد حظوة لدنيا ، ومن نقل قدمه نحونا غفرنا له ما قدّمه ، ومن رفع إلينا يدا أجز لنا له رغدا ، ومن التجأ إلى سدّة كرمنا آويناه في ظلّ نعمنا ، ومن شكافينا غليلا ، مهّدنا له في دار فضلنا مقيلا » عبد الكريم القشيري عند سورة الكهف