« وَاللَّهُ عَزِيزٌ »
: بالانتقام من أعدائه ،
« حَكِيمٌ »
: في جميع ما يصنع من التمليك والإملاك ، والتيسير والتدبير .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 68 ]
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 68 )
لولا أن اللّه حكم في آزاله بإحلال الغنيمة لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأمته لمسّكم - لأجل ما أخذتم من الفداء منهم يوم بدر - عذاب عظيم ، ولكن اللّه أباح لكم الغنيمة فأزال عنكم العقوبة .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 69 ]
فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 69 )
الحلال ما كان مأذونا فيه ، والحلال الطيّب أن تعلم أن ذلك من قبل اللّه فضلا ، وليس لك من قبلك استحقاقا .
ويقال الحلال الصافي ما لم ينس صاحبه فيه معبوده .
ويقال هو الذي لا يكون صاحبه عن شهود ربّه - عند أخذه - غافلا .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 70 ]
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 70 )
الذي يعطونه خير مما أخذ منهم . ويحتمل أن يكون ما في الآخرة من حسن الثواب ، ويحتمل أن يكون ما في الدنيا من جميل العوض . ويقال هو ما بوصلهم إليه من توفيق الطاعات ، وحلاوة الإيمان ، وهو خير مما أخذ منهم .
ويقال ما أعطاهم من الرضاء بما هم فيه من الفقر ، بعد ما كانوا أغنياء في حال الشّرك .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 71 ]
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 71 )