[ الجزء السادس ]
[ بسم اللّه ]
ذكر اختلافهم في سورة سبأ
[ سباء : 3 ]
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم :
عالِمِ الْغَيْبِ
[ 3 ] كسرا ، وقرأ نافع وابن عامر : عالم الغيب رفعا . وقال ابن ذكوان :
قال بعض أصحابنا عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر
عالِمِ الْغَيْبِ
كسرا . وقرأ حمزة والكسائي : علّام الغيب بالكسر وبلام قبل الألف « 1 » .
قال أبو علي : الجرّ في
عالِمِ
على اتباعه المجرور
الْحَمْدُ لِلَّهِ
[ 1 ]
عالِمِ الْغَيْبِ
. وأمّا الرفع ، فيجوز أن يكون عالم خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو عالم الغيب ويجوز في من « 2 » رفع أن يكون ابتداء وخبره
لا يَعْزُبُ عَنْهُ
، وعلّام الغيب في اتباعه ما قبله . مثل : عالم الغيب ، وعلّام أبلغ وقد قال « 3 » :
يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
[ سبأ / 48 ] ، وقال
إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
[ المائدة / 109 - 116 ] .
هامش
( 1 ) السبعة ص 526 .
( 2 ) في ط : في عالم فيمن .
( 3 ) في م : يقال .