تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
وأخيه ، وإسماعيل بن جعفر ، وأبي قرّة وأبي خليد ويعقوب بن جعفر ، وخارجة وورش عن نافع : أكرمني وأهانني بياء في الوصل . حدّثني الخزّاز قال : حدّثنا محمّد بن يحيى القطعيّ قال : حدّثنا محبوب عن إسماعيل بن مسلم عن أهل المدينة : أكرمني وأهانني بياء في الوصل . وقال إسماعيل عن نافع بالواو بغير ياء . وقال ورش عن نافع : بالوادي [ الفجر / 9 ] بالياء ، وقال عليّ بن نصر : سمعت أبا عمرو يقرأ : أكرمن ، وأهانن يقف عند النون . وقال اليزيدي : كان أبو عمرو يقول : ما أبالي كيف قرأت أبالياء أم بغير الياء في الوصل ، فأما الوقف فعلى الكتاب . وقال عبد الوارث مثل ما قال اليزيدي سواء ، وقال عباس : سألت أبا عمرو فقال : أكرمن ، وأهانن وقف ، وقال أبو زيد : أكرمن وأهانن مجزومتا النون ، محذوفتا الياء ، وقال أبو الربيع عن أبي زيد عن أبي عمرو : أكرمن وأهانن يقف عند النون « 1 » . قال أبو علي : وجه قول ابن كثير : يسري * بالياء ، وصل أو وقف ، أن الفعل لا يحذف منه في الوقف ، كما يحذف من الأسماء ، نحو : قاض وغاز ، تقول : هو يقضي ، وأنا أقضي ، فتثبت الياء ، ولا تحذف الياء من الفعل كما تحذفه من الاسم ، نحو : هذا قاض ، لأنها لا تسقط في الوصل ، كما تسقط الياء من نحو : قاض ، في الوصل ، وليس إثباتها بالأحسن من الحذف ، وذلك أنها في فاصلة . وجميع ما لا يحذف في الكلام ، وما يختار فيه أن لا يحذف
هامش
( 1 ) السبعة 684 ، 685 .