تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
هارون والنضر بن شميل عن هارون وعبد الوهاب عن أبي عمرو بالياء والتاء جميعا . وقرأ نافع وحده : لا تسمع فيها بالتاء مضمومة ، لاغية رفع . خارجة عن نافع :
لا تَسْمَعُ
بالتاء مفتوحة
فِيها لاغِيَةً
نصب . حدّثنا محمد بن الجهم عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير : لا تسمع * بالتاء رفع . وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي :
لا تَسْمَعُ
بالتاء مفتوحة ،
فِيها لاغِيَةً
نصبا « 1 » . أبو عبيدة :
لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً
: لغوا « 2 » ، نصبا . قال أبو علي : كأن اللاغية مصدر بمنزلة : العاقبة ، والعافية ، ويجوز أن يكون صفة كأنه : لا تسمع كلمة لاغية والأول الوجه لقوله :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً
[ الواقعة / 25 ] ، ولا يسمع على بناء الفعل للمفعول به حسن ، لأن الخطاب ليس بمصروف إلى واحد بعينه ، وبناء الفعل للفاعل حسن أيضا على الشياع في الخطاب وإن كان لواحد ، وعلى هذا :
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً
[ الإنسان / 20 ] ، وقوله :
إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً
[ الإنسان / 19 ] ويجوز أن يصرف الخطاب إلى النبي صلّى اللَّه عليه ، وكلّ واحد من الياء والتاء في قوله : تسمع ، ويسمع حسن على اللفظ وعلى المعنى ، وهذا الضرب من المؤنث إذا تقدّم فعله عليه حسن التذكير فيه .

[ الغاشية : 23 ]

قال عباس : سألت أبا عمرو يقرأ :
بِمُصَيْطِرٍ
[ الغاشية / 23 ] بالصّاد ، ابن كثير وأبو عمرو في رواية الحلواني ونافع وعاصم ،
هامش
( 1 ) السبعة 681 . ( 2 ) مجاز القرآن 2 / 296 .