لعلّي ، وكذلك قوله :
أيّا سلكت فإنني لك كاشح وعلى انتقاصك في الحياة وأزدد « 1 » حمل وأزدد على موضع الفاء وما بعدها ، وأما قول أبي عمرو :
وأكون فإنه حمله على اللفظ دون الموضع ، وكان الحمل على اللفظ أولا لظهوره في اللفظ وقربه ولأن ما لا يظهر إلى اللفظ لانتفاء ظهوره قد يكون في بعض المواضع بمنزلة ما لا حكم له ، وزعموا أن في بعض حرف أبي فأتصدق وأكون .
[ المنافقون : 11 ]
قال : قرأ عاصم في رواية أبي بكر : والله خبير بما يعملون بالياء [ المنافقون / 11 ] .
وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بالتاء « 2 » .
قال أبو علي : يجوز أن تكون الياء على قوله :
وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً
[ المنافقون / 11 ] لأن النفس ، وإن كان واحدا في اللفظ ، فالمراد به الكثرة ، فحمل على المعنى ، ومن قرأ بالتاء كان خطابا شائعا .
هامش
( 1 ) سبق انظر 4 / 110 .
( 2 ) السبعة 637 .