تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
الحياة الدنيا ، ويكون « 1 » المعنى : قل من حرّم ذلك وقت الحياة الدنيا زينة ، ولا يجوز أن يتعلّق بزينة لأنّه مصدر ، أو جار مجراه ، وقد وصفتها « 2 » ، فإذا وصفتها « 2 » ، لم يجز أن يتعلّق بها شيء بعد الوصف ، كما لا يتعلق به بعد العطف عليه ، ويجوز أن يتعلق بأخرج لعباده في الحياة الدنيا . فإن قلت : فهلّا « 4 » لم يجز تعلّقه بقوله :
أَخْرَجَ لِعِبادِهِ
لأنّ فيه فصلا بين الصلة والموصول بقوله :
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
[ الأعراف / 32 ] ، وهو كلام مستأنف ليس في الصلة ؟ قيل : لا يمتنع الفصل به لأنّه ممّا يسدّد القصة ، وقد جاء :
وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها ، وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
[ يونس / 27 ] [ فقوله : وترهقهم ] « 5 » معطوف على كسبوا ، فكذلك :
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
، ويجوز أيضا أن يتعلق بالطيبات ، تقديره : والمباحات من الرزق . ويجوز أن يتعلق بالرزق أيضا ، وإن كان موصولا ، ويجوز أن يتعلق بآمنوا ، الذي هو صلة الذين أي : آمنوا في الحياة الدنيا ، فكلّ ما ذكرنا من هذه الأشياء يجوز أن يتعلق به هذا الظرف . فأمّا « 6 » قوله : ( خالصة ) فمن رفعه « 7 » جعله خبرا للمبتدأ
هامش
( 1 ) في ( ط ) : أو يكون . ( 2 ) في ( ط ) : وصفناها . ( 4 ) في ( ط ) : هلّا بسقوط الفاء . ( 5 ) سقطت من ( م ) . ( 6 ) في ( ط ) : وأما . ( 7 ) في ( ط ) : رفع .