الباقي . وأما قوله : يخرج منهما اللؤلؤ [ الرحمن / 22 ] ؛ فقرأ ابن كثير ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائيّ ، وابن عامر :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا
بنصب الياء وضم الراء .
وقرأ نافع وأبو عمرو : يخرج منهما بضم الياء وفتح الراء ، وروى أبو هشام عن حسين الجعفي ، عن أبي عمرو ( نخرج منهما ) بنون مضمومة ( اللّؤلؤ والمرجان ) نصبهما .
حدثني محمد بن عيسى المقرئ ، عن أبي هشام « 1 » ، عن حسين الجعفي ، عن أبي عمرو : ( نخرج ) بنون مضمومة « 2 » .
ومن قرأ : ( يخرجون ) بضم الياء فحجّته قوله :
أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ
« 3 » [ المؤمنون / 35 ] . وقوله :
كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى
[ الأعراف / 57 ] .
وحجّة من قال : ( تخرجون ) اتفاق الجميع في قوله : ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون [ الروم / 25 ] بفتح التاء .
ومن حجّته قوله :
إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
[ يس / 51 ] ؛ فأسند الفعل إليهم .
ومن حجته أنه أشبه بما قبله من قوله :
قالَ فِيها تَحْيَوْنَ
هامش
( 1 ) كذا في ( ط ) وفي ( م ) : عن أبي هاشم .
( 2 ) السبعة 279 .
( 3 ) في ( م ) قطع الآية وقال : إلى قوله : أنكم مخرجون .