تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وكائن على وزن كاعن ، كان الأصل فيه كأيّ دخلت الكاف على أيّ كما دخلت على ( ذا ) من ( كذا ) و ( أنّ ) من ( كأنّ ) ، وكثر استعمال الكلمة فصارت ككلمة واحدة ، فقلب قلب الكلمة الواحدة ، كما فعل ذلك في قولهم : لعمري ورعملي ، حكي « 1 » لنا عن أحمد بن يحيى ، فصار كيّإن [ مثل كيّع ] « 2 » فحذفت الياء الثانية كما حذفت في كينونة فصار كيء بعد الحذف ، ثمّ أبدلت من الياء الألف كما أبدل من طائيّ ، وكما أبدلت من « آية » عند سيبويه ، وكانت « أيّة » . وقد حذفت الياء « 3 » من أيّ في قول الفرزدق :
تنظّرت نصرا والسّماكين أيهما * عليّ من الغيث استهلّت مواطره
« 4 » ومن قول الآخر : « بيّض . . » « 5 » . فحذف الياء الثانية من أيّ أيضا . فأمّا النون في أيّ ، فهي التنوين الداخل على الكلمة مع الجرّ ، فإذا كان كذلك ، فالقياس إذا وقفت عليه ( كاء ) فتسكن الهمزة المجرورة للوقف ، وقياس من
هامش
4 / 135 ، والهمع 1 / 256 ، والدرر 1 / 213 ، والخزانة 2 / 454 ، والبيت من شواهد شرح أبيات المغني 7 / 75 وهو من قصيدة في مدح الحجاج بن يوسف الثقفي . واستشهد به القرطبي في تفسيره 4 / 228 . ( 1 ) في ( ط ) : وحكي . ( 2 ) كذا في ( ط ) وسقطت من ( م ) . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) سبق البيت في 1 / 67 وهو في المحتسب 1 / 41 ، 108 و 2 / 152 ، والبيت من شواهد شرح أبيات المغني 2 / 146 ، 149 . ونصر : هو نصر بن سيار أمير خراسان . ( 5 ) سقط من ( م ) قوله : « ومن قول الآخر بيّض » وهي قطعة من شاهد لم نقف على تمامه .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 81 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي