تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
كَذلِكَ وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً
[ الكهف / 91 ] و :
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ
[ الجن / 28 ] . وقال :
وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
« 1 » [ الأنفال / 47 ] أي : عالم . وأما « 2 » الخطيئة : فقال أبو زيد : خطئت ، من الخطيئة . أخطأ خطئا « 3 » والاسم الخطء ، وأخطأت إخطاء ، والاسم الخطاء « 4 » . وقال أبو الحسن : الخطء : الإثم ، وهو ما أصابه متعمّدا والخطأ : غير التعمّد . ويقال من هذا : أخطأ يخطئ وقال :
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ
[ الأحزاب / 5 ] واسم الفاعل من هذا مخطئ . فأمّا خطئت : فاسم الفاعل فيه « 5 » : خاطئ ، وهو المأخوذ به فاعله ، وفي التنزيل :
لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ
[ الحاقة / 37 ] وقد قالوا : خطئ في معنى أخطأ ، قال : يا لهف نفسي إذ خطئن كاهلا « 6 » المعنى : أخطأتهم ، ويدلّك على هذا قول الأعشى :
هامش
( 1 ) في ( ط ) :وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ[ البروج / 20 ] . ( 2 ) في ( ط ) : فأما . ( 3 ) في ( ط ) : خطأ . ( 4 ) الخطء والخطأ والخطاء : ضد الصواب ( القاموس ) . ( 5 ) في ( ط ) : منه . ( 6 ) من أرجوزة لامرئ القيس في ديوانه ص / 134 يقولها عندما بلغه أن بني أسد قتلت أباه ، وفي اللسان . والتاج / خطأ / برواية : يا لهف هند بدل : يا لهف نفسي . ويريد بقوله : إذ خطئن : الخيل . وكاهل : هي من بني أسد . اللّهف واللهف : الأسى والحزن والغيظ ، وقيل : الأسى على شيء يفوتك بعد ما تشرف عليه . وانظر شرح أبيات المغني 3 / 105 .