وكذلك قرأ ما كان من قوله :
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
. بالتاء ، وهما حرفان في آخر سورة هود ، [ الآية / 123 ] ، وآخر سورة النّمل [ الآية / 93 ] فهما عنده بالتاء .
وقرأ في سورة الأنعام :
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
بالياء [ الآية / 132 ] .
وقرأ ابن عامر كلّ ما جاء في القرآن من قوله : وما الله بغافل عما تعملون بالتاء . وقرأ في سورة الأنعام وآخر سورة هود
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
بالتاء ، وقرأ في آخر سورة النّمل ،
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
بالياء فهذه حروف كذلك في كتابي عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان . ورأيت في كتاب « 1 » موسى بن موسى الختّلي « 2 » عن ابن ذكوان : بالتاء .
وفي آخر النمل : بالتاء أيضا .
وقال الحلوانيّ عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر ذلك كلّه بالتاء
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ
،
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ
.
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر :
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
بالياء في موضعين ، قوله :
يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ ،
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
بالياء . وقوله :
لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
بالياء ، وسائر القرآن بالتاء .
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) .
( 2 ) هو موسى بن موسى بن غالب أبو عيسى الختلي البغدادي روى القراءة عن عبد اللّه بن ذكوان وهارون بن حاتم روى القراءة عنه أبو بكر بن مجاهد .
انظر طبقات القرّاء 2 / 323 برقم 3700 .