ومن السّورة التي يذكر فيها ( الرّعد )
1 - قوله تعالى :
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
[ 3 ] .
قرأ أهل الكوفة بالتّشديد يغشِّى إلا حفصا .
وقرأ الباقون :
يُغْشِي
وقد ذكرت علّة ذلك في سورة ( الأعراف ) .
2 - وقوله تعالى :
وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ
[ 4 ] .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم
وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ
مرفوعا كلّها على معنى ، وفي الأرض قطع متجاورات يعنى : طينة وسبخة ، وجنّات من أعناب وفيها زرع ؛ لأنّ الجنّات تكون من نخيل وأعناب ، ولا تكون من زرع .
وقرأ الباقون وزرعٍ ونخيلٍ صنوانٍ وغير صنوان بالجر كلّها ، وذلك أنّ الزّرع لما وقع بين النّخيل والأعناب خفضوه للمجاورة والتّقدير : جنات من أعناب ومن زرع ومن نخيل .
وفيها جواب آخر : وذلك أن العرب تسمى كلّ نجم وشجر زرعا فيقولون عند الجدب وقحط المطر : هلك الزّرع والضّرع فيذهبون بالزّرع إلى كلّ ما ينبت ، وبالضّرع إلى كلّ ما يحلب .
واتّفق القراء على كسر / الصّاد من
صِنْوانٌ ،
، لأنّه جمع صنو والتّثنية :