- كثير من أخبار الكتاب وأسانيده ، وطرائفه ، ونقوله ، ونوادره ، واحتجاجه ، وتوجيه قراءاته ، وإعرابه ، مذكور في مؤلفاته الأخرى وعلى الأخص « إعراب ثلاثين سورة » « وشرح الفصيح » « وشرح المقصورة » .
- أن الكتاب يحمل عنوانا مقرونا به اسم مؤلّفه صراحة وليس ثمة ما ينفى هذه النسبة أو يشكك فيها وإنما ذكرت ذلك ؛ لأنّ هذه التسمية ( إعراب القراءات ) لم تشتهر عند العلماء ، لا قديما ولا حديثا .
7 - وصف النّسخة الخطّية
اعتمدت في تحقيق الكتاب على نسخة مراد ملّا رقم 85 ، وهي مجلّد في جزئين في 650 صفحة مسطرتها 14 * 10 سم ، ينتهى جزؤه الأول في آخر سورة الكهف في الصفحة 294 ، وبعدها صفحة خارجة عن موضوع الكتاب . جاء في آخره ما يلي :
نجز النّصف الأوّل من الكتاب ، ويتلوه في الجزء الثّانى من سورة ( مريم ) عليها السّلام .
وفرغ من تحرير هذا الكتاب العبد المذنب الفقير المحتاج إلى رحمة اللّه تعالى أبو القاسم أحمد بن فراج بن سرور الأبهرىّ بتاريخ منتصف شوال سنة ستّمائة حامدا للّه تعالى ، ومصليا على نبيه محمد وآله أجمعين .
ثم ابتدأ في ص 296 الجزء الثاني بعنوان الكتاب الذي سقط من الجزء الأول - وكان مهما جدّا - هكذا :
* * *