تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح الوجوه والنظائر — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
قال أبو هلال رحمه اللّه : معنى ذلك أن الملك يكيل لنا بيسر وسهولة ولا يحبسنا كما يحبس غيرنا ، وفيه وجه آخر ، وهو أن الذي حملناه من الميزة يسير في جنب ما تحملنا إذا نفذ معنا أخونا ، وقوله :
وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ
[ سورة يوسف آية : 65 ] يعني : البعير الذي يركبه أخوهم يوفر لهم ، والمراد ما يكال ويحمل على البعير ، والبعير من الإبل تقع على الذكر والأنثى ، مثل الإنسان من الناس .