والكلمة من الأضداد ، :
وَاتَّخَذْتُمُوهُ
أي : اتخذتم اللّه وراءكم ، وحقيقة المعنى أنكم جعلتم أمره بمنزلة ما وراء ظهوركم لا يلتفتون إليه ، وقيل : الضمير في :
اتَّخَذْتُمُوهُ
لما جاء به متغيب وهو قول مجاهد ، ولفظ الآية دال على الوجه الأول .
مساهمون: أبي هلال العسكري