ومن شعره أيضا :
ما بال نفسك لا تهوى سلامتها * وأنت في عرض الدنيا ترغبها
دار إذا جاءت الآمال تعمرها * جاءت مقدمة الآجال تخربها
أراك تطلب دنيا لست تدركها * فكيف تدرك أخرى لست تطلبها
وفاته :
قال ياقوت : وأما وفاته ؛ فلم يبلغني فيها شيء غير أني وجدت في آخر كتاب الأوائل من تصنيفه : وفرغنا من إملاء هذا الكتاب يوم الأربعاء لعشر خلت من شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة .
وذكر بعض المؤرخين أنه توفي في حدود الأربعمائة . فاللّه أعلم .
مصادر الدراسة والترجمة :
1 . الإتقان في علوم القرآن للسيوطي .
2 . الوافي بالوفيات للصفدي .
3 . طبقات المفسرين للسيوطي .
4 . الطبقات السنية في تراجم الحنفية للتقي الغزي .
5 . الأعلام للزركلي .
6 . معجم المؤلفين لعمر كحالة .
7 . تاريخ دمشق لابن عساكر .
8 . تاريخ الإسلام للذهبي .
9 . هدية العارفين للباباني .
10 . دمية القصر وعصرة أهل العصر للباخرزي .
11 . كشف الظنون لحاجي خليفة .