وفي حرف عبد اللّه « وسيعطيك » « 1 » وهما واحد عند سيبويه ، وقال الفرّاء :
حذفت الواو والفاء كما قالوا : أيش عندها وكما قالوا : لأب لشانئك ، ولأب لك ، يريدون : لا أب لشانئك ولا أب لك . قال أبو جعفر : حذف المفعول الثاني ، كما تقول : أعطيت زيدا ، ولا تبيّن العطية .
[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 6 إلى 7 ]
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى ( 7 )
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 )
مفعول لا يجد . ويجد في كلام العرب تنقسم أقساما منها أن يكون بمعنى يرى وتعلم وكذا
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى
( 7 ) .
[ سورة الضحى ( 93 ) : آية 8 ]
وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى ( 8 )
وقد عال يعيل عيلة إذا افتقر وأعال يعيل إذا كثر عياله لا نعلم بين أهل اللغة فيه اختلافا .
[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 9 إلى 10 ]
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 ) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 )
فَأَمَّا الْيَتِيمَ
نصب بتقهر ، ولو كان تقهره بالهاء لكان الاختيار النصب أيضا ؛ لأنه نهي ، وكذا
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
( 10 )
[ سورة الضحى ( 93 ) : آية 11 ]
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 )
قيل ؛ أي بلّغ أي أظهرها واحمد اللّه عزّ وجلّ عليها فإن ذلك من الشكر .
هامش
( 1 ) انظر معاني الفراء 3 / 247 .